السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري

235

خير الدنيا وخير الآخرة

الدواء - المداوى والمعالجة « 1 » 697 - عن محمّد بن مسلم قال : سألت أبا جعفر عليه السلام هل يعالج بالكي « 2 » ؟ قال عليه السلام : نعم . إنّ اللَّه تعالى جعل في الدواء بركة وشفاء وخيراً كثيراً . وما على الرجل أن يتداوى و ( إن ) « 3 » لا بأس به ( طبّ الأئمّة عليهم السلام ص 288 وبحار الأنوار ج 59 ص 64 ووسائل الشيعة ج 25 ص 223 ) .

--> ( 1 ) - قال الإمام الصادق عليه السلام : إنّ نبيّاً من الأنبياء مرض . فقال : لا أتداوي حتّى يكون الّذي أمرضني هو يشفيني . فأوحى اللَّه عزّ وجلّ إليه : لا أشفيك حتّى تتداوى . فإنّ الشفاء منّي ( مكارم الأخلاق ج 2 ص 180 ) . في نسخة : والدواء منّي . فجعل يتداوى . فأتى الشفاء ( نقلًا عن هامش المصدر ) . قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : تداووا فإنّ اللَّه عزّ وجلّ لم ينزل داءً إلّاو أنزل له شفاءً ( مكارم الأخلاق ج 2 ص 179 ) . قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : تداووا فما أنزل اللَّه داءً إلّاأنزل معه دواء ( دعائم الإسلام ج 2 ص 143 ) . قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : تداووا فإنّ الّذي أنزل الداء أنزل الدواء ( الدعوات ص 180 ) . قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : - يا عباد اللَّه - تداووا فإنّ اللَّه لم يضع داءً إلّاوضع له شفاءً ودواءً ( بحار الأنوار ص 59 ص 76 ) . ( 2 ) - قال الإمام الصادق عليه السلام : خير ما تداويتم به : الحجامة والسعوط والحمّام والحقنة ( طبّ الأئمّة عليهم السلام ص 230 وبحار الأنوار ج 73 ص 76 ) . قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : خير ما تداويتم به : الحجامة والقسط البحري ( عوالي اللئالي ج 1 ص 103 ) . قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : خير ما تداويتم به : الحجامة والشونيز والقسط ( بحار الأنوار ج 59 ص 300 ) . قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّ خير الدواء : الحجامة والفصاد والحبّة السوداء . يعني : الشونيز ( دعائم الإسلام ج 2 ص 143 ) . ( 3 ) - ما بين القوسين لم يذكر في وسائل الشيعة .